الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

222

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

بي وبجميع المؤمنين حتّى ننظر إلى وليّك صلواتك عليه وآله ظاهر المقالة ، واضح الدلالة ، هاديا من الضلالة ، شافيا من الجهالة ، أبرز يا ربّ مشاهده ، وثبّت قواعده ، واجعلنا ممّن تقرّ عينه برؤيته ، وأقمنا بخدمته ، وتوفّنا على ملّته ، واحشرنا في زمرته ، اللّهمّ أعذه من شرّ جميع ما خلقت وبرأت وذرأت وأنشأت وصوّرت ، واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته بحفظك الّذي لا يضيع من حفظته به ، واحفظ فيه رسولك ووصيّ رسولك ، اللهمّ ومدّ في عمره ، وزد في أجله ، وأعنه على ما أوليته واسترعيته ، وزد في كرامتك له ، فإنّه الهادي والمهتدي ، والقائم المهدي ، الطاهر التقيّ النقي ، الزكي الرضي المرضي ، الصابر المجتهد الشكور ، اللّهمّ ولا تسلبنا اليقين لطول الأمد في غيبته وانقطاع خبره عنّا ، ولا تنسنا ذكره وانتظاره والإيمان وقوّة اليقين في ظهوره والدّعاء له والصلاة عليه ، حتّى لا يقنّطنا طول غيبته من ظهوره وقيامه ، ويكون يقيننا في ذلك كيقيننا في قيام رسولك صلواتك عليه وآله ، وما جاء به من وحيك وتنزيلك ، وقوّ قلوبنا على الايمان به ، حتّى تسلك بنا على يده منهاج الهدى والحجّة العظمى والطريقة الوسطى ، وقوّنا على طاعته وثبّتنا على متابعته « 1 » ، واجعلنا في حزبه وأعوانه وأنصاره ، والراضين بفعله « 2 » ، ولا تسلبنا ذلك في حياتنا ولا عند وفاتنا ، حتّى تتوفّانا ونحن على ذلك غير شاكّين ، ولا ناكثين ولا مرتابين ولا مكذّبين ، اللّهمّ عجّل فرجه ، وأيّده بالنصر ، وانصر ناصريه ، واخذل خاذليه ، ودمّر على من « 3 » نصب له وكذّب به ، وأظهر به الحقّ ،

--> ( 1 ) في بعض النسخ : « على مطايعته » ، وفي بعضها : « على مشايعته » . ( 2 ) في بعض النسخ : « راغبين بفعله » . ( 3 ) في بعض النسخ : « دمدم على من » ، ودمدم عليه : أي أهلكه .